بتكليف من نائب الرئيس.. قائد محور تعز يزور أسرة الشهيد الإعلامي أسامة سلام        مقتل جندي اماراتي باليمن        عدن: تزويد مطار عدن بوقود الطائرات        صحيفة سعودية: تغيير حكومي يمني واسع وتوافق على رئيس وزراء جديد        نائب الرئيس يوجه برفع الجاهزية العسكرية والأمنية في حضرموت        قرارات جمهورية عسكرية جديدة        إيحاءات جنسية وعواطف حربية في الأغاني اليمنية        حفل كبير بذكرى ثورة فبراير بماليزيا        الحوثيون يحتفلون بعيد الحب على طريقتهم        ماليزيا: استعدادات للإحتفال الكبير بثورة فبراير    

الأكثر مشاهدة

 

    آخر الأخبار

     

    أهم الأخبار

     
    بالصور.. “التنور الطيني” يعود مجددًا إلى الحياة في اليمن


    [ الأحد 30 / أبريل / 2017 الوقت 16:5:44 ]
    أنباء اليمن - بنا

    مع توسع رقعة الحرب في اليمن، وارتفاع أسعار الغاز المنزلي، زاد الإقبال على الأدوات التقليدية التي اختفت منذ زمن، لتعود إلى الواقع من جديد، في الأرياف أو المدن اليمنية، ومن تلك الأدوات: التنور الطيني أو ما يعرف محليًا بـ”الطُبون”.


    ويشكل “الطوبون” اليوم آلة من أهم ما يحتويه المطبخ اليمني، فهو يستخدم بشكل أساسي في صناعة الأكل خاصة الخبز بعد حشوه بالحطب، ويعتبر مقاومًا لعوامل الانقراض.


    ورغم انتشار التنور الصناعي الذي يعمل بالغاز، ما يزال اليمنيون يقبلون عليه ويجدون في استخدامه نكهة طبيعية لطعامهم، لذا يجتهد العاملون في هذه المهنة في تجويد “التنور” ما يجعله يستخدم لسنوات طويلة، و يقبل الفقراء على اقتنائه لمواجهة الواقع الجديد.


    ويسرد الحرفيون لـ”إرم نيوز”، مراحل صناعة التنور الطيني قبل أن يصل إلى شكله النهائي، حيث يتم أولاً تنقية التراب من الأحجار الصغيرة والشوائب، ومن ثم تخلط بالماء لتحول إلى طين سميك ليتم دهسه لعدة ساعات بواسطة أقدام العمال.



    ومن هنا تبدأ مرحلة أخرى، وهي الأهم لتشكيل الطين على هيئة أسطوانات طينية والاستمرار في طرقها وتمديدها والمحافظة على قوامها الثابت، وعند الانتهاء من تشكيلها يتم نقلها إلى مكان آخر لتجف، وتستمر في عملية التجفيف لفترة تتراوح ما بين يومين إلى أربعة أيام، ليتم نقلها إلى الفرن، وهو مكان صغير توقد في أرضيته الحرارة العالية ليزيد التنور الطيني قسوة وقوة ومقاومة لظروف العمل والنقل.


    وتسمى المرحلة التالية “التهجين”، وهي تلبيس التنور الطيني أسطوانة مصنوعة من الحديد وحشو الفراغ بين التنور والأسطوانة الحديدية بالتراب الناعم وسده بمادة الجس، وبهده المرحلة يكون التنور الطيني البلدي جاهز لعملية النقل إلى المستهلكين.


    ويقول عبد الله منصور، أحد العمال في صناعة التنور البلدي لـ “إرم نيوز”، إنها “مهنة مرهقة”، حيث يستمر العمل في صناعة قطعة واحدة لعدة ساعات في طرق وتشكيل الطين حتى تكون متماسكة.


    موضحًا منصور أنه بسبب الحرب “اتجه الناس لشراء التنور، واتجه الشباب لهذه الحرفة بعد أن اختفت تمامًا” مؤكدًا، أن للتنور الطيني مقاسات مختلفة.


    وانتشرت معامل إنتاج التنور الطيني في ضواحي مدينة صنعاء، وأغلب المدن اليمنية الأخرى، وبات ارتفاع أسعار الغاز المنزلي أو اختفاؤه في الأسواق المحلية يزيد من فرص زيادة انتشار هذه المعامل، واستقبالها لأعداد جديدة من الشباب العاطلين عن العمل.


    التعليقات المضافة

    إضافة تعليـق

    الإســم

    عنوان التعليق

     

    التعليق