شاهد.. عن رأس الحربة الذي خطط لاغتيال علي عبدالله صالح ومنفذ العملية في جماعة الحوثي       عشر نتائج هامة أظهرها مقتل صالح       تفاصيل مكالمة هاتفية أجراها الرئيس هادي مع قائد جبهة الخوخة       عاجل..الحوثيون يحظرون مواقع التواصل الاجتماعي        شاهد آخر صورة لطارق صالح وهو يقاتل الحوثيين بأحد المواقع بصنعاء       مصرع أحد القيادات الحوثية التي هاجمت منزل صالح .. الاسم والصورة       عاجل ..الجيش الوطني يسيطر على الخوخة       اليمن ما بعد اغتيال صالح       مقتل 15 حوثياً في مواجهات مع الجيش الوطني بجبهة ميدي       نائب الرئيس يدعو الجميع إلى تناسي خلافات الماضي لمواجهة المليشيات الحوثية   

 

الأكثر مشاهدة

 

مقالات للكاتب

 

اليمن والمشروع الطائفي

  - د.ياسين سعيد نعمان

 


قضية اليمن يجب ان تتجاوز الصراع الطائفي الذي يغرق المنطقة اليوم وفقاً لخطة تستهدف ضرب مشروع الدولة الوطنية في كل الأقطار العربية وإغراقها في الفوضى ...


 


عندما أخذت البلدان العربية منذ الخمسينات تخطو خطوات كبيرة نحو بناء الدولة كان هناك من يستحضر من داخل البنى الاجتماعية والثقافية والتاريخية - السياسة  داخل كل بلد على حدة عناصر تفكيك هذه الدولة حتى استطاع ان يخرب كثيراً من الجهد المبذول لتحقيق هذا الهدف . 



اليمن اليوم ،  وبعد ان اتفقت القوى السياسية والاجتماعية على مشروع بناء الدولة متجاوزة بالحوار والتفاهم كل الاشكالات النظرية التي كانت تكرس كعوائق لتحقيق هذا المشروع ، يجري سحبها الى هذا المشروع الطائفي بواسطة الانقلاب على مشروع بناء الدولة .



إن من يحمل مشروع الدولة عليه ان يتحمل مسئوليته في حماية البلاد من المشروع الطائفي . ان المقاومة المستندة على شرعية التوافق السياسي السلمي لبناء الدولة هي من يجب ان يتبنى بقوة حماية البلاد من هذا المشروع الخطير بالاستناد الى مخرجات الحوار الوطني وان يتجنب الانزلاق نحو هذا المشروع  بخطاب سياسي وطني واضح المعالم غير ملتبس بمظاهر الخلافات التي كان لها منطقها في زمنها والذي يصعب اسقاطها اليوم على حاجات الناس التي تغيرت بتغير الزمان  ، او بمحطات الصراع التي أسست لهذا الانقسام وعلى أيدي قوى طالما كانت المنطقة كلها هدفا لأطماعها . 



ان الكتلة التاريخية الواسعة والقوية التي تؤسس مستقبل اليمن هي كتلة فرض السلام وبناء الدولة الوطنية .

 
 

التعليقات المضافة

إضافة تعليــق

الإسم :

عنوان التعليق :

 

التعليق :