شاهد.. عن رأس الحربة الذي خطط لاغتيال علي عبدالله صالح ومنفذ العملية في جماعة الحوثي       عشر نتائج هامة أظهرها مقتل صالح       تفاصيل مكالمة هاتفية أجراها الرئيس هادي مع قائد جبهة الخوخة       عاجل..الحوثيون يحظرون مواقع التواصل الاجتماعي        شاهد آخر صورة لطارق صالح وهو يقاتل الحوثيين بأحد المواقع بصنعاء       مصرع أحد القيادات الحوثية التي هاجمت منزل صالح .. الاسم والصورة       عاجل ..الجيش الوطني يسيطر على الخوخة       اليمن ما بعد اغتيال صالح       مقتل 15 حوثياً في مواجهات مع الجيش الوطني بجبهة ميدي       نائب الرئيس يدعو الجميع إلى تناسي خلافات الماضي لمواجهة المليشيات الحوثية   

 

الأكثر مشاهدة

 

مقالات للكاتب

 

ماذا عن التهجير ؟

  - نسيم القواس

منذ أن وطأت أقدام الميليشيات وطننا وحملت أكفها السلاح وسارت أقدامها العابثة فوق تراب هذه الأرض ونحن ندفع ثمن عنجهيتها وجهلها وحقدها الدفين.

ومنذ أن هُجر سكان دماج من قراهم ونحن ندفع ثمن الصمت والخذلان تهجيراَ بعد آخر كانت بدايته من دماج في صعدة وآخره لن يكون ولن يقف عند بلاد الوافي في تعز.

قبل أن تأتي هذه الميليشيات كنت أظن أن التهجير فعل خاص بجماعات تكره بعضها البعض لأسباب مختلفة دينية أو غيرها تجعل القوي فيها يهجر الضعيف كما عمل المشركين في قريش وهم يحاربون الرسول وكما تعمل اليوم السلطات في مينمار وهي تضطهد الأقليات المسلمة في الروهينغا.

بالنسبة لي لا يختلف كثيرا مفهوم الهجرة و(التهجير) ولاتبعاتها وأسبابها مهما مر عليها الزمن.

والسيرة النبوية تحكي لنا الأسباب التي دفعت رسولنا الكريم الى أن يأمر أصحابة بالهجرة الى الحبشة للبحث عن مأوى لاظلم فيه و لااضطهاد يجدون فيه العدل والأمان.

ودفعته مرة أخرى ليخرج من مكة مهاجرا الى المدينة وهو يردد لولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت .

لكنه هاجر من أجل دين عظيم ورسالة خالده وهُجرنا من أجل طائفة تطعن خاصرة هذا الدين باسمه ولكن بخنجر العدو الذي تحمله في يدها باحثين نحن أيضا عن الأمان والحرية والعيش الكريم هاربين من بطش الميليشيات التي لم تعي الدرس ولم تقرأ التاريخ بعد.

ولأن التاريخ يعيد نفسه رغم اختلاف زمانه ومكانه وشخوصه إلا أن الميليشات لم تتعض منه ولم تتخذ منه درسا يردعها عن كل الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الذي فجرت منازله ومساجده وغربته داخل وطنه
وفرضت عليه المنفى وعزلته عن العالم.

وسارت بجحافلها الى كل مدنه وقراه وكأنها قطع من قطيع التتار تسقط مدنه وتقتله وتغتصب أراضيه وتهجر أهله.

تنافس في سطوتها اسرائيل التي تلعنها ليل ونهار وتتفوق عليها وبمراحل كثيرة في نكباتها المتكررة التي لا تختلف كثيرا عن نكبة1948 للشعب الفلسطيني الذي هجرتهم اسرائيل وشردتهم من قراهم وأرضهم لتبني عليها مستوطناتها.

وأخيرا مثلما عاد الرسول وأصحابه الى مكة فاتحين كما كتب و يكتب عن ذلك التاريخ ستعود الشعوب الى أوطانها تحمل راية النصر بعد الصبر هاجرة للمنافي وكهوف التشريد والصحاري وخيام النزوح متمسكة بأوطانها ومن أجل ذلك تضحي اليوم بالكثير الكثير حتى تنعم بالأمن والأستقرار وتتخلص من الميليشيات.

وسنكتب بالتاريخ عن عودتها غداً و غداً لناظره قريب.

 
 

التعليقات المضافة

إضافة تعليــق

الإسم :

عنوان التعليق :

 

التعليق :